تألق رودريجيز وإرهاق نيمار وأمور أخرى تضع البرازيل في مأزق حقيقي

ارتقى نيمار الى مستوى التوقعات في مونديال بلاده بعد ان نجح في الوصول الى الشباك في اربع مناسبات من اصل اربع مباريات كما كان صاحب ركلة الترجيح الاخيرة لبلاده ضد تشيلي في الدور الثاني

لم تستنزف المباراة ضد تشيلي اعصاب وطاقة اللاعبين البرازيليين وحسب بل تسببت بحرمانهم من خدمات افضل لاعبي المنتخب في خط الوسط وهو لويز غوستافو الذي تلقى انذاره الثاني 

استطاعت كولومبيا عبر التاريخ الفوز على البرازيل خلال مواجهتين من أصل 25، حيث سيواجه المنتخب الكولومبي البرازيل غدا الجمعة في مواجهة نارية تجمعهما في مونديال البرازيل 2014، إذ تبحث كولومبيا بقيادة مدربها الارجنتيني خوسيه بيكرمان ونجمها الرائع خاميس رودريغيز عن استغلال بعض النواحي السلبية التي قد تؤدي الى انتهاء حلم “سيليساو” باحراز لقبه العالمي السادس.


وتلقي "فرانس برس" الضوء على الاسباب الخمسة التي قد تتسبب بانتهاء رحلة البرازيل في الدور ربع النهائي للمرة الثالثة على التوالي وبتأهل كولومبيا الى نصف النهائي للمرة الاولى في تاريخها.

1- "لملك" خاميس:
خاميس رودريغيز فاجأ الجميع في مونديال البرازيل بتسجيله خمسة اهداف في اربع مباريات، ما جعل صانع العاب موناكو الفرنسي يتصدر ترتيب الهدافين.
ولم يكتف اللاعب الشاب (22 عاما) بتسجيل الاهداف بل كان صاحب تمريرتين حاسمتين ايضا في اول مشاركة له في العرس الكروي العالمي.
وقد سجل رودريغيز هدفا من الافضل في البطولة حتى الان وكان في شباك المنتخب الاوروغوياني الذي كان مرشحا للمنافسة على اللقب (2-صفر في الدور الثاني).

2- قلق حول الوضع البدني لنيمار:
ارتقى نيمار الى مستوى التوقعات في مونديال بلاده بعد ان نجح في الوصول الى الشباك في اربع مناسبات من اصل اربع مباريات، كما كان صاحب ركلة الترجيح الاخيرة لبلاده ضد تشيلي في الدور الثاني.
لكن نجم برشلونة الاسباني (22 عاما) خاض مباراة صعبة ضد تشيلي حيث تلقى الضربة تلو الاخرى، ورغم معاناته من اصابتين في تلك المباراة تمكن لاعب سانتوس السابق من اكمال مهمة قيادة بلاده الى الدور الثاني.
وقد تؤثر هاتين الاصابتين على مستواه ضد منتخب كولومبي مندفع لا يختلف اداؤه كثيرا عن اداء جاره التشيلي.

3- فريد وجو:
يعول المنتخب البرازيلي بشكل اساسي على نيمار الذي اضطر لتقديم جهود مضاعفة من اجل منح بلاده بطاقة العبور الى الدورين الثاني وربع النهائي، لكن المبالغة في الاعتماد على نجم برشلونة قد “تستنزفه” خصوصا في ظل الاداء المتواضع لرأسي الحربة فريد وجو اللذين سجلا معا في اربع مبارياته… هدفا واحدا!.

4- الحالة النفسية السيء للاعبين:
صحيح ان البرازيل نجحت في نهاية المطاف في التأهل الى ربع النهائي على حساب تشيلي، لكن هذه المباراة تركت اثرها السلبي على نفسية اللاعبين الذين عاشوا اوقاتا عصيبة خلال حصة الركلات الترجيحية وقد بدا ذلك واضحا من الدموع التي انهمرت على وجوه لاعبين مثل نيمار وجوليو سيزار وتياغو سيلفا بعد المباراة.
ومن المؤكد ان الضغط الذي يواجهه اللاعبون كبيرا جدا في ظل الامال المعقودة عليهم في مونديالهم، وحتى المدرب لويز سكولاري ابدى تخوفا من الحالة الذهنية والنفسية للاعبيه، ما دفعه الى الاستعانة بطبيبة نفسانية لكي تساعدهم على استيعاب هذه الضغوطات.
ومع اضطرار المنتخب البرازيلي الى خوض 120 دقيقة امام تشيلي في مباراة حامية كانت فيها الاخيرة الطرف الافضل ما دفع رجال المدرب سكولاري الى تقديم جهود مضاعفة من اجل الوقوف في وجه اليكسيس سانشيس ورفاقه في “لا روخا”، قد يستفيد المنتخب الكولومبي من تفوقه البدني من اجل حسم نتيجة المباراة لمصلحته في الاجواء الحارة لفورتاليزا.

5- فراغ غوستافو في الوسط:
لم تستنزف المباراة ضد تشيلي اعصاب وطاقة اللاعبين البرازيليين وحسب، بل تسببت بحرمانهم من خدمات افضل لاعبي المنتخب في خط الوسط وهو لويز غوستافو الذي تلقى انذاره الثاني ولن يتمكن من التواجد الى جانب زملائه ضد كولومبيا.
ويعتبر لاعب وسط فولفسبورغ الالماني من الركائز الاساسية في منظومة سكولاري بسبب حيويته المميزة وقدرته على تعطيل هجمات الفريق الخصم وافتكاك الكرة في منتصف الملعب، كما انه يسمح لزملائه الظهيرين دانيال الفيش ومارسيلو في التقدم على الجناحين من خلال التغطية مكانهما.
وكان غوستافو مهما جدا لسكولاري في المباراة ضد كولومبيا لان بامكان لاعب بايرن ميونيخ السابق ان يحد من تحركات خاميس الذي سيحاول ان يبخر حلم 200 مليون برازيلي باحراز اللقب العالمي على ارضهم وتعويض ما فاتهم عام 1950 حين اسقطتهم الاوروغواي في معلقهم وتوجت باللقب.

كلاسيكو الدوري الاسباني ميسي برشلونه ريال مدريد رونالدو الدوري الالماني